أدنوك البرية

أُبرم عقد الامتياز مع شركة تنمية النفط المحدودة (تروشيال كوست) في الحادي عشر من يناير 1939، ولكن لم تبدأ العمليات الجيولوجيه للتنقيب إلا بعد الحرب العالمية الثانية. حيث بدأ الحفر الاستكشافي في أبو ظبي في فبراير 1950.

وقد تمت عمليات النفط الاكتشاف التجارية الاولى في حقل باب في عام 1960، وبدأت الصادرات من ميناء جبل الظنة في الرابع عشر من ديسمبر 1963-  وفي عام 1962، تم تغيير اسم الشركة الى شركة أبو ظبي للبترول.

في الاول من يناير 1973، حصلت حكومة أبو ظبي على 25٪ حصة من الارباح، والتي ارتفعت إلى 60٪ اعتبارا من الاول من يناير 1974. وقد أديرت هذه الأرباح  من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

تأسست شركة أدنوك البرية (أدكو سابقاً) بموجب القانون رقم 14 لعام 1978، في الثامن من أكتوبر من العام نفسه، وبموجب القانون تكون الشركة مسؤولة ابتدأً من فبراير 1979، للقيام بعمليات تنقيب النفط استخراجه في منطقة الامتياز، والتي تغطي ما يفوق عن 21 ألف كيلو متر مربع.

تصدر الشركة النفط من محطتين رئيسيتين هما: ميناء جبل الظنة و الفجيرة، وتنتج النفط من أحد عشر حقل نفط اساسي كالاتي: بوحصا، عصب، سهل، شاه، باب، الضبعية، الرميثة، شنايل، الحويلة، جسيورة وبدع آلقمزان.

شركة أدنوك و Total توقعان اتفاقية امتياز جديدة لأدنوك البرية (أدكو سابقاً)

في يناير من عام 2015، وقعت شركة  بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مع  Total اتفاقية امتياز شركة أدنوك البرية لمدة 40 عاما جديدة تتعلق بحقول النفط البرية التابعة للشركة في إمارة أبو ظبي.

و صرحت أدنوك أنه بموجب الاتفاق، والذي قدمت فيه شركة توتال أفضل العروض التقنية والتجارية، ستحصل على مساهمة بنسبة 10٪ من الامتياز الجديد و تعينها لإدارة الأصول في المناطق جنوب شرقية ومجموعة  أصول بوحصا ، وذلك اعتبارا من الأول يناير 2015، في حين ستضاف شركات أخرى في وقت لاحق

وستواصل شركة أدنوك البرية تشغيل مجموعة الأصول المتكاملة لحقول باب، بوحصا، جنوب شرق (ساحل، عصب، شاه، جسيورة، مندر) وشمال شرق لحقل باب (الضبعية، الرميثة، شنايل).

See the website

أدنوك لمعالجة الغاز

تأسست شركة أدنوك لمعالجة الغاز عام 1978، في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة - عاصمتها أبوظبي -  كاستجابة لرؤية الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يؤمن  بالاستخدام الرشيد لموارد الغاز المهمة في الإمارة.

وقد أتاح دمج وإنشاء أدنوك لمعالجة الغاز، كمشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة شل وتوتال وبارتكس، فضلا عن دمج شركة أثير (المملوكة بالكامل لأدنوك) في عام 2001، للشركة تحقيق رؤيتها لتكون واحدة من الشركات الأكثر ابتكارا واحتراما في صناعة النفط والغاز. 

وقد أعربت أدنوك لمعالجة الغاز عن التزامها بتلبية تطلعات مختلف المساهمين والموظفين والمجتمع والهيئات التنظيمية والهيئات غير الحكومية مؤخرا من خلال تجديد اتفاقية المشروع المشترك الذي تمّ توقيعه في سنة 1978.

إنّ الاتفاق الجديد، الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ 30 سبتمبر/ أيلول 2028، سيسمح لمشروع أدنوك لمعالجة الغاز بأن يكون واحدا من اللاعبين الرئيسيين في سوق الغاز والنفط العالمية ومعالجة الغاز ونقل المنتجات السائلة والغاز والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة بطريقة مستدامة ومسؤولة.

المساعي

نعتنق أفضل الممارسات الدولية والابتكارات والعمل الجاد من خلال إقامة شراكات مع الوكالات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والوكالات البيئية العالمية من أجل اتخاذ دابير سياسية فعالة. ونسعى إلى رفع الوعي البيئي وتيسير التنمية المستدامة وضمان بقاء القضايا البيئية أولوية خطتنا الوطنية الكبرى.

 

 

راجع الموقع

أدنوك البحرية

إنّ شركة أدنوك البحرية هي باختصار شركة إنتاج مهمة للنفط والغاز بالمناطق البحرية لإمارة أبو ظبي. وتفخر الشركة بكونها منظمة البترول الرائدة في هذا الجزء من العالم، بعد أن أمضت أكثر من 45 عاما في إنتاج النفط والغاز.

وتتجلى قصة أدنوك البحرية وتطورها على مدى سنوات في التحول الهائل الذي عرفته أبو ظبي، من جزيرة تتميز بمساكن بسيطة وصيد الأسماك والغوص كمصدر رئيسي للمعيشة إلى مدينة عالمية عصرية تشمل نشاطات تجارية متعددة الأوجه.

كشفت الدراسات التي قامت بها شركات النفط في الأيام الأولى عن وجود النفط بكميات تجارية ضخمة في حقلين نفطيين متواجدين قاع البحر: أم شيف وزكوم. وقد أصبح الحقلان أهم منتجين للنفط والغاز والهيدروكربونات لأكثر من 48 عاما، وحتى في الوقت الحاضر.

شهدت الشركة خلال تلك السنوات تغييرات جوهرية، سواء من حيث نطاق عملياتها أم من حيث القوى العاملة. وتمكنت، في نفس الوقت، من تحقيق توازن بين استخدام أحدث التكنولوجيات وضرورة تدريب القوة العاملة لاستخدامها.

 

راجع الموقع

هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي - الطويلة A1

تم تجديد مصنع الطويلة A1  وتوسيعه إلى 385 مليون لتر يوميا من المياه النظيفة و1430 ميغاوات وقد وقعت هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي (ADWEA) عقدا مع توتال فينا إلف وتراكتبل في يوليو/ تموز 2001 لشراء وتوسيع وتجديد المصنع. وتم الانتهاء من المشروع الذي استغرق أربع سنوات لتوسيع المنشأة (واحدة من أكبر محطات التوليد المشترك للطاقة في العالم) في عام 2006. من المقرر أيضا القيام بتوسعات جديدة. 

كان العقد بمبلغ 1.5 مليار دولار، وبدأت المحطة بالعمل يوم 1 مايو/ آذار 2003 في الوقت المحدد وفي حدود الميزانية. وقعت هيئة مياه وكهرباء أبو ظبي (ADWEA) عقدا طويل الأجل لشراء الطاقة والمياه من المصنع، الذي يوفر حوالي ربع احتياجات الماء والكهرباء لأبو ظبي.

راجع الموقع

شركة النفط الوطنية أبو ظبي ADNOC

تأسست شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) عام 1971 للعمل في كافة المجالات المرتبطة بالنفط والغاز، واستطاعت منذ ذلك الحين توسيع نطاق عملياتها من خلال تأسيس شركات تابعة لها وخلق صناعة متكاملة بأبو ظبي.

تدير الشركة اليوم إنتاجا يزيد عن 2.7 مليون برميل يوميا من النفط، مما يجعلها من أهم عشر شركات النفط والغاز بالعالم. 

ويتولى المجلس الأعلى للبترول برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي وضع السياسات البترولية لإمارة أبو ظبي ومتابعة تنفيذها.

خلال العقود الثلاثة المنصرمة، وسعت شركة أدنوك نشاطاتها التجارية وعززت وضعها التنافسي وحرصت على أن تصبح إحدى الشركات الرائدة عالميا بمصالح تجارية أساسية تمتد من الإنتاج إلى التسويق بما فيها النقل والشحن والتسويق والتوزيع. 

وقد تركزت جهود أدنوك في مجال الاستكشاف والإنتاج على تقييم الاحتياطيات غير المكتشفة وتحسين استرداد الهيدروكربون من خلال تحسين إدارة الخزانات. وتلتزم أدنوك بالتنمية المستدامة وتضمن توازنا متناغما بين احتياجات الناس وموارد الأرض، بينما يضع سجلها الخاص بالصحة والسلامة البيئية معيارا لبقية دول الخليج العربي.

في السنوات القليلة الماضية، تمّ تحقيق إنجازات كبيرة في توسيع وتنمية حقول الغاز لتلبية الطلب المتزايد لمستخدمي صناعة الغاز ومتطلبات حقن الغاز لتعزيز استخلاص النفط والمكثفات من الحقول المنتجة.

تملك أدنوك 14 شركة تعمل في مختلف مجالات النفط والغاز وصناعة البتروكيماويات، فضلا عن نقل النفط الخام والغاز والخدمات المرتبطة بهما. وتشمل أدنوك البرية وأدنوك البحرية وأدنوك لمعالجة الغاز وأدنوك للغاز المسال وأدنوك للتكرير وأدنوك للحفر وأدنوك للإمداد والخدمات وأدنوك للأسمدة وبروج وأدنوك للإمداد والخدمات وأدنوك للتوزيع.

راجع الموقع

شركة دولفين للطاقة

أنشأت حكومة أبو ظبي عام 1999 شركة دولفين للطاقة المحدودة لتنفيذ مشروع دولفين للغاز. بدأت هذه المبادرة الاستراتيجية الفريدة لإنتاج الطاقة في إنتاج الغاز في يوليو/ تموز 2007. يتضمن المشروع إنتاج ومعالجة الغاز الطبيعي بحقل قطر البحري الشمالي ونقل الغاز المعالج عبر خط أنابيب تحت سطح البحر لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. 

بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتطورات أخرى هامة في مجال الطاقة هامة مثل خط أنابيب الغاز العين – الفجيرة. لقد اكتمل هذا الخط الذي يمتد على 182 كيلومتر في ديسمبر/ كانون الأوّل 2003 وبدأ العمل في يناير/ كانون الثاني 2004 وكان ذلك أهم نقل للغاز الطبيعي في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي. 

وانتهت شركة دولفين للطاقة في ديسمبر / كانون الأول 2010 من بناء 244 كيلومترا من خطوط الأنابيب الطويلة – الفجيرة. وتنقل اليوم إمدادات الغاز الحيوي للمنطقة الشرقية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

راجع الموقع

أدنوك للأسمدة

تأسست أدنوك للأسمدة  في أكتوبر/ تشرين الأوّل 1980 كمشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وتوتال، بنسبة مساهمة 2:1 على التوالي.

يقع المصنع في منطقة  الرويس الصناعية، الواقعة حوالي 235 كم من مدينة أبوظبي. بدأ بناء محطة المعالجة في عام 1980 وبدأ الإنتاج في ديسمبر / كانون الثاني 1983. والهدف الرئيسي وراء إنشاء الشركة هو الاستفادة من الغاز المتوفر بالحقول البرية لتصنيع الأسمدة وتسويقها محليا ودوليا. وتتألف من وحدة معالجة واحدة لكل من الأمونيا واليوريا.

راجع الموقع

أدنوك للغاز المسال

لاحظ الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان، في أوائل السبعينات وخلال زيارة لمنشأة إنتاج النفط، حرق الغاز في الجو وتساءل عن كيفية وقفه. كانت هذه هي الخلفية التي تأسست من أجلها شركة أدجاز عام 1973 لتصبح أول شركة إنتاج للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تم توقيع اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال إلى شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبيكو). بدأت الشركة بسلسلتي إنتاج وأضيفت سلسلة ثالثة عام 1994 مع إجمالي إنتاج يفوق 8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، وغيرها من المنتجات. 

على مدى العقود الأربعة الماضية، كانت أدنوك للغاز المسال رائدة إقليميا في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال والتسويق، وذلك بفضل التزام الشركة بأفضل الممارسات الدولية في مجالات الموثوقية الصناعية والنزاهة، بناء على تاريخ وخبرات مساهميها، أدنوك وشركة ميتسوي وشركائها المحدودة وشركة بريتيش بتروليوم وتوتال. 

راجع الموقع