2016/04/12 - الأخبار

توتال للإستكشاف والإنتاج في دولة الإمارات العربية المتحدة توقع على مذكرة للتفاهم مع جامعة زايد

وسعت توتال مشروع شراكة جديد مع جامعة زايد في 11 نيسان/أبريل 2016 كجزء من التزامها دعم تطوير رأسمال الإنسان وبناء ثقافة المشاركة بالمعرفة.
وقع مذكرة التفاهم السيد حاتم نسيبة، رئيس توتال للإستكشاف والإنتاج في دولة الإمارات العربية المتحدة وممثل المجموعة في دولة الإمارات العربية المتحدة والأستاذ رياض المحيدب نائب رئيس جامعة زايد بحضور عدد من كبار المسؤولين لدى الطرفين.
تأتي مذكرة التفاهم في إطار جهود لتقديم منح دراسية، تنظيم ندوات وتقديم فرص لدورات تدريبية صيفية لطلاب جامعة زايد مع توتال، فضلاً عن محاضرات تقنية وإقتصادية من قبل "أساتذة توتال المشاركين" في مواضيع النفط والغاز.
يهدف تجمع  "أساتذة توتال المشاركين" الذي تأسس في تموز/يوليو 2001 إلى بناء جسور بين قطاع النفط والأوساط الأكاديمية عن طريق إيفاد أساتذة وخبراء.
وتحدث السيد نسيبة بالمناسبة قائلاً "هذه الشراكة الجديدة هي تمديد طبيعي لتعاوننا مع جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة. إننا نتطلع إلى متابعة أداء رسالتنا كمساهمين لتعزيز تربية الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة ونحن متحمسون جداً للعمل مع جامعة زايد."
وأضاف "توتال تحتل موقع اتريادة في مجال التربية، التدريب/ وتحويل المعرفة. لدينا نماذج من الطلاب الوطنيين عن طريق االمنح التي نقدمها وإرسالنا لهم إلى الخارج لتعزيز تجربتهم في جامعات دولية. كما أننا وفرنا عدة فرصاً للتدريب لدى الشركة لطلاب أعربوا عن اهتمامهم بأن يتعلموا من خبرة توتال الدولية".
وذكر "أساتذة توتال المشاركين" يهدفون لبناء جسر بين صناعة النفط والجامعات الرئيسية فلي العالم ويشرفنا توفير تحويل للمعرفة إلى طلاب جامعة زايد".
وأفاد الأستاذ رياض المحيدب بـ"إننا سعداء للغاية بالتعاون والتشارك مع إحدى أكبر شركات النفط والغاز في العالم. هذه الشراكة ستتيح للطرفين الإستفادة المتبادلة من مجالات الخبرة الخاصة بهما في مجال تقديم المحاضرات، الندوات، التدريب، العمل والمناسبات الخاصة".
وأضاف"مذكرة التفاهم تلك سوف تعزز مؤهلات طلابنا في جامعة زايد. البرامج التدريبية بأشكالها المتنوعة التي يوفرها خبراء وأساتذة توتال سوف تساعد على دعم ثقافة من التجديد بين المواطنين الشباب الموهوبين، فضلاً عن توفير تجارب عملية حول كيفية عمل الصناعة في العالم الواقعي".