توتال وبرامج السلامة على الطريق لتدريب الطلاب في الإمارات

تعتبر السلامة على الطرق مصدر قلق كبير في دولة الإمارات و تلعب المدارس دورا حيويا في رفع الوعي لدى الجيل الجديد من مستخدمي الطرق.

وفي اطار التزام توتال بسلامة الطريق، قامت شركة توتال الشرق الأوسط للتسويق، احدى شركات توتال، ومقرها في دبي، بالعمل و بشكل وثيق مع شرطة دبي منذ عام 2010 في مختلف برامج السلامة على الطرق الخاصه بالأطفال.

  • Total Traffic Park_AR

    سيّارات بدوّاسة في منتزه توتال المروري المخصّص للأطفال

  • Total Traffic Park_AR

    سيناريو كامل للطريق في منتزه توتال المروري المخصص للأطفال

  • Total Traffic Park_AR

    سيناريو مرور بالزمن الحقيقي مصمّم في منتزه توتال المروري المخصص للأطفال

  • Total Traffic Park_AR

    منتزه توتال مروري كامل مخصّص للأطفال في مدرسة مشاركة

التالي Prev
  • Total Traffic Park_AR
  • Total Traffic Park_AR
  • Total Traffic Park_AR
  • Total Traffic Park_AR

مبادرة "رخصتي الاولى - أنا أعرف قواعد الطريق" لتوعية طلاب المدارس

وفي هذا الاطار تم اطلاق مبادرة بعنوان "رخصتي الاولى - أنا أعرف قواعد الطريق"  في عام 2011 واستمرت لمدة 3 سنوات. وتضمنت المبادرة قيام  الأطفال المشاركين بقيادة نماذج سيارات  في دائرة المحاكاة داخل المدرسة من أجل فهم أفضل لواقع و قواعد الطريق. وتم تنظيم دورات نظرية أيضا للطلاب لتوعيتهم بالقواعد الأساسية للسلامة على الطرق. وفي النهاية، حصل كل طفل على رخصة افتراضية تحمل اسمه وصورته.

مبادرة "منتزه توتال المروري" – تجربه مروريه حقيقيه يومية

كما قامت الشركة بإنشاء منتزه مروري في المدارس لمساعدة الطلاب على فهم أفضل قواعد السلامة على الطرق باعتبارها مهمة وينبغي دائما أن تبقى في الاعتبار. وتم تجهيز المدارس المشاركة  بالدراجات والسيارات التي تعمل بالدواسات الى جانب المعابر واشارات المرور و قواطع السرعة و الدوارات ومحطة بنزين وهمية و نموذج لمركز شرطة، ومستشفيات وغيرها لخلق سيناريو حقيقي للطريق في الوقت الحاليو بما انه تم تشغيل عشرة حدائق مرورية بنجاح ، تعتزم شركة توتال الشرق الأوسط للتسويق لزيادة بصمتها الدائمة في المدارس عن طريق إضافة حديقتين مروريتين قبل نهاية عام 2016.

"مكعب توتال للسلامة" لتدريب الطلاب الصغار

وفي عام 2014 قدمت توتال برنامجها باسم "مكعب السلامة"  بهدف تحقيق الانخراط بشكل تفاعلي بين الآباء والطلاب ومدرسيهم داخل المدارس المشاركة. وقد وصلت هذه البرامج الآن الى اكثر من 40000 طالب تتراوح اعمارهم ما بين 4 إلى 8 سنوات و يدرسون في 40 مدرسة مختلفة في الإمارات. حاليا تم ايقاف هذا البرنامج.

 

مشاركة هذا المشروع